بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 317 من 1323

صفحة
بالبراهين الواضحة أن يكون في عقود الأنبياء سواه. (2)


و أما عصمتهم من هذا الفن قبل النبوة فللناس فيه خلاف و الصواب أنهم معصومون قبل النبوة من الجهل بالله و صفاته و الشك في شي‏ء من ذلك. (3)


و أما ما عدا هذا الباب من عقود قلوبهم فجماعها أنها مملوة علما و يقينا على الجملة و أنها قد احتزت‏ (4) من المعرفة بأمور الدين و الدنيا ما لا شي‏ء فوقه‏ (5) و اعلم أن الأمة مجمعة على عصمة النبي(ص)من الشيطان و كفايته منه لا في جسمه بأنواع الأذى‏


____________


(1) و التحقيق ان الرجل واحد و هو المقتول ببدر فراجع كتاب ابى هريرة للسيّد شرف الدين ره.


(2) شرح الشفاء 2: 173 و 174.

التالي ص 317/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...