بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 319 من 730

صفحة
[صفحة 184]

إليه فقبل رسول الله(ص)ذلك منه- عن الكلبي و محمد بن إسحاق و مجاهد.


و قيل نزلت في عبد الله بن أبي سلول حين قال‏ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ‏ (1) عن قتادة


قيل نزلت في أهل العقبة في أنهم ائتمروا في أن يغتالوا رسول الله(ص)في عقبة مرجعهم‏ (2) من تبوك و أرادوا أن يقطعوا أنساع راحلته ثم ينخسوا (3) فأطلعه تعالى على ذلك و كان من جملة معجزاته لأنه لا يمكن معرفة ذلك إلا بوحي من الله فسار رسول الله(ص)في العقبة وحده و عمار و حذيفة معه أحدهما يقود ناقته و الآخر يسوقها و أمر الناس كلهم بسلوك بطن الوادي و كان الذين هموا بقتله اثني عشر رجلا أو خمسة عشر رجلا على الخلاف فيه عرفهم رسول الله(ص)و سماهم بأسمائهم واحدا واحدا- عن الزجاج و الواقدي و الكلبي‏.


- و قال الباقر(ع)كانت ثمانية منهم من قريش و أربعة من العرب.


التالي ص 319/730 — الأصلية 184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...