تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 322 من 636
صفحة
____________
(1) أيفع الغلام: ترعرع و ناهز البلوغ.
(2) تقدمت قصة الفيل، و وفد قريش مع عبد المطلب على سيف بن ذى يزن، و تقدم هناك خبر يدل على أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان ولد حين الوفود. راجع ج 15: 186. و أمّا قصة الفيل فكانت قبل ولادته (صلى الله عليه و آله).
[صفحة 237]
على سبيل المثل أو بالجيم و الزاء المعجمة أي ما يجيز القتل أو بالجيم و السين المهملة أي لا يجترئ عليه و هو أظهر و الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار (1) غافل حتى يشد عليه فيقتله.
قوله(ص)فسح لي على المجهول أي وسع لي و رفعت الحجب عني.
قوله فصار لها ميسما أي هذا الأخذ صار لها بمنزلة الميسم حيث أثر فيها.
قوله(ص)الغيب لا يعلمه إلا الله أقول يحتمل وجوها.
الأول أن عدم إخباري أولا إنما كان لعدم علمي به و لم يخبرني الله به و إنما أخبرني في هذا الوقت.
الثاني أن يكون المراد بيان أن ما أخبره(ص)من قبل الله ليكون دليلا على نبوته.
الثالث التبري عن أن ينسبوه إلى أنه يعلم الغيب بنفسه و الأوسط أظهر.
و بصبص الكلب و تبصبص حرك ذنبه و التبصبص التملق و رغا البعير صاح و الخرخرة صوت النمر و صوت السنور استعير هنا لصوت البعير.
قوله(ص)اللهم اشدد وطأتك قال الجزري الوطأة في الأصل الدوس بالقدم فسمي به الغزو و القتل لأن من يطأ الشيء برجله فقد استقصى في إهلاكه و إهانته و منه الحديث اللهم اشدد وطأتك على مضر أي خذهم أخذا شديدا و قال السنة الجدب و قال في حديث الاستسقاء ما يخطر لنا جمل أي ما يحرك ذنبه هزالا لشدة القحط و الجدب يقال خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه و حطه انتهى قوله رائح أي حيوان يأتينا عند الرواح بالبركة أو ماش من قولهم راح إذا مشى و ذهب قوله(ص)مغيثا من الإغاثة بمعنى الإعانة عند الاضطرار أو يأتي بعده بغيث آخر أو معشبا فإن الغيث يطلق على الكلاء ينبت بماء السماء و قال الجزري في حديث الاستسقاء اسقنا غيثا مريئا مريعا يقال مرئ الطعام و أمرأني إذا لم يثقل على المعدة و انحدر عنها طيبا و المريع المخصب الناجع و غيث طبق أي عام واسع و يقال سجلت الماء