تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 328 من 1323
صفحة
____________
(1) تنزيه الأنبياء: 84.
(2) قفل: رجع من السفر.
(3) أسرى: سار ليلا.
(4) عرس القوم: نزلوا من السفر للاستراحة ثمّ يرتحلون.
(5) طه: 14.
121
الذر و يظهر منهم الغرائب في سائر أحوالهم على وجه الإعجاز جعلهم مشاركين مع سائر الخلق في النمو و حالة الصبا و الرضاع و البلوغ و إن كان بلوغهم لكمال عقولهم قبل غيرهم و لم يكلفهم في حال رضاعهم و عدم تمكنهم من المشي و القيام بالصلاة و غيرها فإذا صاروا في حد يتأتى ظاهرا منهم الأفعال و التروك لا يصدر منهم معصية فعلا و تركا و عمدا و سهوا و حالة النوم أيضا مثل ذلك و لا يشمل السهو تلك الحالة لكن فيه إشكال من جهة ما تقدم من الأخبار و سيأتي أن نومه(ص)كان كيقظته و كان يعلم في النوم ما يعلم في اليقظة فكيف ترك(ص)الصلاة مع علمه بدخول الوقت و خروجه و كيف عول على بلال في ذلك مع أنه ما كان يحتاج إلى ذلك فمن