تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 335 من 1323
صفحة
____________
(1) قوله: مرد أي مهلك. أقول: يبعد عن الشيخ المفيد بالنسبة إلى شيخه الصدوق ذلك التعبير جدا.
(2) البقرة: 169، و الآية هكذا: إنّما يأمركم- يعنى الشيطان- بالسوء و الفحشاء و أن تقولوا على اللّه ما لا تعلمون.
(3) الزخرف: 86، تمام الآية هكذا: و لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلّا من شهد بالحق و هم يعلمون.
124
السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا (1) و قال وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (2) و قال إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (3) و أمثال ذلك في القرآن مما يتضمن الوعيد على القول في دين الله بغير علم و الذم و التهديد لمن عمل فيه بالظن و اللوم له على ذلك و إذا كان الخبر بأن النبي(ص)سها من أخبار الآحاد التي من عمل عليها كان بالظن عاملا حرم الاعتقاد لصحته و لم يجز القطع به و وجب العدول عنه إلى ما يقتضيه اليقين من كماله(ص)و عصمته و حراسة الله له من الخطاء في عمله و