تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 385 من 1323
صفحة
____________
(1) كمال الدين: 374.
(2) أصول الكافي 1: 445 أقول: أبى و مثله آبة (بامالة الياء و التاء) من ألقاب علماء النصارى و كان آبى هذا اسمه بالط على ما سيجيء فصحف «ابى بالط» فى نسخ الكافي بابى طالب و لو كان ذاك المستودع للوصايا أبا طالب لما أخر الأداء و الدفع الى يوم وفاته؟! بل الظاهر أن الثاني عشر من أوصياء عيسى (عليه السلام) لما لم يكن له ان يوصى الى أحد استودع الوصايا حين وفاته عند من يوصلها إلى النبيّ محمّد (صلى الله عليه و آله) فكان آبى بالط آخر المستودعين الذين تناهت إليهم الوصايا فقدم إلى النبيّ لاداء الوديعة فدفع الوصايا إليه و الدفع انما يقال لايصال الرجل ما ليس له إلى صاحبه فلو كان النبيّ محجوجا به لما دفع إليه