تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 389 من 1323
صفحة
بيان يحتمل أن يكون بالط و آبي واحدا و يحتمل تعددهما و يكون الوصايا من عيسى(ع)انتهى إليه(ص)من جهتين بل من جهات لما سيأتي أنه انتهى إليه من جهة بردة أيضا و أما أبو طالب فإنه كان من أوصياء إبراهيم و إسماعيل(ع)و كان حافظا لكتبهم و وصاياهم من تلك الجهة لا من جهة بني إسرائيل و موسى و عيسى(ع)لم يكونا مبعوثين إليهم بل كانوا على ملة إبراهيم(ع)كما مرت الإشارة إليه في كتاب النبوة.