(1) قال الطريحى في مجمع البحرين: المفصل سمى به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور و قيل لقصر سورة، و اختلف في اوله فقيل من سورة ق، و قيل: من سورة محمد، و قيل:
من سورة الفتح، و عن النووى مفصل القرآن من محمد: و قصاره من الضحى إلى آخره، و مطولاته إلى عم، و متوسطاته إلى الضحى، و في الخبر المفصل ثمان و ستون سورة انتهى. أقول: و السبع الطوال على المشهور من البقرة إلى الأعراف، و السابعة سورة يونس، أو الأنفال و براءة جميعا، لانهما سورة عند بعض و المراد هنا ما يبقى بعد إسقاط البقرة و المائدة و براءة قاله المصنّف.