بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 401 من 636

صفحة
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الشَّهَادَةُ فَلَا تَتِمُّ الشَّهَادَةُ إِلَّا أَنْ يُقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يُنَادَى بِهِ عَلَى الْمَنَابِرِ فَلَا يُرْفَعُ صَوْتٌ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا رُفِعَ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ(ص)مَعَهُ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ فَلَقَدْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أُمِّ مُوسَى لِفَضْلِ مَنْزِلَةِ مُوسَى(ع)عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)لَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ وَ لَقَدْ لَطَفَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِأُمِّ مُحَمَّدٍ(ص)بِأَنْ أَوْصَلَ إِلَيْهَا اسْمَهُ حَتَّى قَالَتْ أَشْهَدُ وَ الْعَالَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ مُنْتَظَرٌ


____________


(1) قال الطريحى في مجمع البحرين: المفصل سمى به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور و قيل لقصر سورة، و اختلف في اوله فقيل من سورة ق، و قيل: من سورة محمد، و قيل:


من سورة الفتح، و عن النووى مفصل القرآن من محمد: و قصاره من الضحى إلى آخره، و مطولاته إلى عم، و متوسطاته إلى الضحى، و في الخبر المفصل ثمان و ستون سورة انتهى. أقول: و السبع الطوال على المشهور من البقرة إلى الأعراف، و السابعة سورة يونس، أو الأنفال و براءة جميعا، لانهما سورة عند بعض و المراد هنا ما يبقى بعد إسقاط البقرة و المائدة و براءة قاله المصنّف.

التالي ص 401/636 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...