تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 414 من 1323
صفحة
____________
(1) الأمالي: 242، أقول: فى الحديث غرابة شديدة لوجوه منها: اشتماله على أسماء غير معروفة غريبة مخالفة لما تقدم في مجلدات قصص الأنبياء (عليهم السلام)، و منها قلة الواسطة بين يوسف و شعيب (عليهما السلام)، و بين يوشع و داود (عليه السلام) و بين سليمان و زكريا (عليه السلام) و بين يحيى (عليه السلام) و نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و راوى الحديث مقاتل بن سليمان من رجال العامّة، و غير موثق عند أصحابنا.
(2) تفسير القمّيّ: 279 و 280. و الآية في سورة التوبة: 105.