بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 459 من 1323

صفحة
الْأَبْتَرُ تبت‏ سَيَصْلى‏ ناراً ذاتَ لَهَبٍ‏ تفسير قوله تعالى‏ سَواءٌ عَلَيْهِمْ‏ أقول الظاهر أن المراد به جماعة بأعيانهم فيكون إخبارا بما سيقع و قد وقع و إلا لأنكر عليه معاندوه ص.


قوله تعالى‏ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ‏ قال النيسابوري في تفسيره قد ذكر في كون القرآن معجزا طريقان.


الأول إما أن يكون مساويا لكلام سائر الفصحاء أو زائدا عليه بما لا ينقض العادة أو بما ينقضها و الأولان باطلان لأنهم مع كونهم أئمة الفصاحة تحدوا بسورة منه مجتمعين أو منفردين ثم لم يأتوا بها مع أنهم كانوا متهالكين في إبطال أمره حتى بذلوا النفوس و الأموال و ارتكبوا المخاوف و المحن و كانوا في الحمية و الأنفة إلى حد لا يقبلون الحق كيف الباطل فتعين القسم الثالث.

التالي ص 459/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...