تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 465 من 1323
صفحة
العلوم أو صلة فأتوا و الضمير للعبد و الرد إلى المنزل أوجه وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أمر بأن يستعينوا بكل من ينصرهم و يعينهم و الشهداء جمع شهيد بمعنى الحاضر أو القائم بالشهادة أو الناصر أو الإمام و من متعلقة بادعوا و المعنى و ادعوا لمعارضته من حضركم أو رجوتم معونته
168
من إنسكم و جنكم و آلهتكم غير الله فإنه لا يقدر أن يأتي بمثله إلا الله أو ادعوا من دون الله شهداء يشهدون لكم بأن ما آتيتم به مثله و لا تستشهدوا بالله فإنه من ديدن المبهوت العاجز عن إقامة الحجة أو شهدائكم الذين اتخذتموهم من دون الله أولياء أو آلهة و زعمتم أنها تشهد لكم يوم القيامة أو الذين يشهدون لكم بين يدي الله على زعمكم ليعينوكم و قيل من دون الله أي من دون أولياء الله يعني فصحاء العرب و وجوه الشاهد ليشهدوا لكم أن ما آتيتم به مثله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أنه من كلام البشر. (1)