تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 479 من 1323
صفحة
قوله تعالى قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ قال الطبرسي (رحمه الله) أنكر اليهود تحليل النبي(ص)لحوم الإبل فقال(ص)كل ذلك كان حلالا لإبراهيم(ع)فقالت اليهود كل شيء نحرمه فإنه كان محرما على نوح و إبراهيم و هلم جرا حتى انتهى إلينا فنزلت الآية عن الكلبي و أبي روق فقال تعالى كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ معناه أن كل الطعام كان حلالا لبني إسرائيل قبل أن تنزل التوراة على موسى(ع)فإنها تضمنت تحريم ما كان (4) حلالا لبني إسرائيل و اختلفوا فيما حرم عليهم و حالها بعد نزولها التوراة فقيل إنه حرم عليهم ما كان