بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 526 من 571

صفحة
[صفحة 386]

عَلِيّاً أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ وَ هُوَ جَاعِلُ‏ (1) [عَاجِلُ ثَوَابِ اللَّهِ لَكَ وَ رِبْحُ عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ أَ فَتُحِبُّ أَنِّي أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ تَشْغَلُ‏ (2) هَذِهِ الْأَمْوَالَ بِهَا قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ(ص)اجْعَلْهَا بُذُورَ أَشْجَارِ الْجِنَانِ قَالَ كَيْفَ أَجْعَلُهَا قَالَ وَاسِ مِنْهَا إِخْوَانَكَ‏ (3) الْمُؤْمِنِينَ الْمُقَصِّرِينَ عَنْكَ فِي رُتَبِ مَحَبَّتِنَا وَ سَاوِ فِيهَا إِخْوَانَكَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسَاوِينَ لَكَ فِي مُوَالاتِنَا وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِنَا وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا وَ آثِرْ بِهَا إِخْوَانَكَ الْمُؤْمِنِينَ الْفَاضِلِينَ عَلَيْكَ فِي الْمَعْرِفَةِ بِحَقِّنَا وَ التَّوْقِيرِ لِشَأْنِنَا وَ التَّعْظِيمِ لِأَمْرِنَا وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا لِيَكُونَ ذَلِكَ بَذْرَ شَجَرِ الْجِنَانِ أَ مَا إِنَّ كُلَّ حَبَّةٍ تُنْفِقُهَا عَلَى إِخْوَانِكَ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ لَتُرَبَّى لَكَ حَتَّى تُجْعَلَ كَأَلْفِ ضِعْفِ أَبِي قُبَيْسٍ وَ أَلْفِ ضِعْفِ أُحُدٍ وَ ثَوْرٍ وَ ثَبِيرٍ (4) فَتُبْنَى لَكَ بِهَا قُصُورٌ- (5) فِي الْجَنَّةِ شُرَفُهَا الْيَاقُوتُ وَ قُصُورُ الذَّهَبِ‏ (6) شُرَفُهَا الزَّبَرْجَدُ فَقَامَ رَجُلٌ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي فَقِيرٌ وَ لَمْ أَجِدْ مِثْلَ مَا وَجَدَ هَذَا فَمَا لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَكَ مِنَّا الْحُبُّ الْخَالِصُ وَ الشَّفَاعَةُ النَّافِعَةُ الْمُبَلِّغَةُ أَرْفَعَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى بِمُوَالاتِكَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مُعَادَاتِكَ لِأَعْدَائِنَا (7).


بيان: لعل المراد بابن أبي الهقاقم و أبي الدواهي كليهما عمر و يحتمل أن يكون المراد بابن أبي الهقاقم عثمان‏ (8) يقال هَقِمَ كفرح اشتد جوعه فهو هَقِمٌ ككتف و الهِقَّمُ بكسر الهاء و فتح القاف المشددة الكثير الأكل و قال الجوهري قولهم لم‏

____________


(1) و هو جاء على ثواب اللّه لك خ ل و هو الموجود في المصدر. و استظهر المصنّف في الهامش أن الصحيح: عاجل ثواب اللّه لك أقول و كأنّه مصحف جعل بالضم اي الاجر.

(2) تشتغل خ ل.

(3) أي عاون بها إخوانك.

(4) ثور بالفتح و ثبير وزان شريف: جبلان بمكّة.

(5) قصور الفضة خ ل.

(6) هكذا في الكتاب و مصدره المطبوع، و في نسختين مخطوطتين من المصدر: و قصور الجنة شرفها الزبرجد. و لعلّ الصحيح: و قصور في الجنة.- أو فيها- شرفها الزبرجد: أو الصحيح كما تقدم: فتبنى لك بها قصور الفضة شرفها الياقوت، و قصور الذهب شرفها الزبرجد.

(7) التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام): 254- 256.

(8) قد مر نظير ذلك في الحديث 15(ص)335 و أقول الظاهر ان تلك الكنى و الألقاب من مخترعات رواة الاخبار و ناقلى الآثار حين يروونها في المجالس العامّة.

التالي ص 526/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...