تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 532 من 1323
صفحة
(1) تنبيه خ ل، و في المصدر: و هم أعتى منهم، و فيه تنبيه.
(2) أنوار التنزيل 2: 75 و 76.
(3) في المصدر: عداس مولى حويطب. و فيه: جبر بدل جبير.
(4) في المصدر: فى الحرص.
(5) في المصدر: و المكنة في الاستعانة.
194
و الشبهة الثانية لهم قوله تعالى وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ما سطره المتقدمون كأحاديث رستم و إسفنديار اكْتَتَبَها انتسخها محمد(ص)من أهل الكتاب يعني عامرا و بشارا (1) و جبيرا و معنى اكتتب هنا أمر أن يكتب له كما يقال احتجم و افتصد إذا أمر بذلك فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ أي يلقى عليه كتابه ليتحفظها بُكْرَةً وَ أَصِيلًا قال الضحاك ما يملى عليه بكرة و أصيلا يقرؤه عليكم (2) و قال الحسن هو قوله تعالى جوابا عن قولهم كأنه قال إن هذه الآيات تملى عليه بالوحي حالا بعد حال فكيف ينسب إلى أنه أساطير الأولين و جمهور المفسرين على أنه من كلام القوم فأجاب تعالى بقوله قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ