بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 646 من 730

صفحة
[صفحة 360]

فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَنَا عِنْدَ عَتَبَةِ الْبَابِ فَقُلْتُ وَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ وَ مَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ وَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً فَجَلَّلَهُمْ بِهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِطَبَقٍ فِيهِ رُمَّانٌ وَ عِنَبٌ فَأَكَلَ النَّبِيُّ(ص)فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ ثُمَّ أَكَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَتَنَاوَلَا فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَسَبَّحَ أَيْضاً ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاوَلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّمَا يَأْكُلُ مِنْ هَذَا نَبِيٌّ أَوْ وَلَدُ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.


بيان: في النهاية فيه إنه أغدف على علي سترا أي أرسله.

16- يج، الخرائج و الجرائح رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بَعَثَ عَلِيّاً يَوْماً فِي حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ فِي حُجْرَتِي فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْفَضَاءِ بَيْنَ الْحُجَرِ (1) فَعَانَقَهُ وَ أَظَلَّتْهُمَا غَمَامَةٌ سَتَرَتْهُمَا عَنِّي ثُمَّ زَالَتْ عَنْهُمَا الْغَمَامَةُ فَرَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عُنْقُودَ عِنَبٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُ عَلِيّاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْكُلُ وَ تُطْعِمُ عَلِيّاً وَ لَا تُطْعِمُنِي قَالَ هَذَا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ فِي الدُّنْيَا.

17- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْأُمَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ أُسْرِجَ بَغْلَتَهُ الدُّلْدُلَ وَ حِمَارَهُ الْيَعْفُورَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاسْتَوَى عَلَى بَغْلَتِهِ وَ اسْتَوَى عَلِيٌّ عَلَى حِمَارِهِ وَ سَارَا وَ سِرْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيْنَا سَفْحَ‏ (2) جَبَلٍ فَنَزَلَا وَ صَعِدَا حَتَّى صَارَا عَلَى ذِرْوَةِ الْجَبَلِ ثُمَّ رَأَيْتُ غَمَامَةً بَيْضَاءَ كَدَارَةِ الْكُرْسِيِ‏ (3) وَ قَدْ أَظَلَّتْهُمَا وَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ(ص)وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى شَيْ‏ءٍ يَأْكُلُ وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً حَتَّى تَوَهَّمْتُ أَنَّهُمَا قَدْ شَبِعَا

____________


(1) جمع الحجرة و فضائها صحن الحجرات وسط واسع الحجرة خ ل صح.

(2) سفح الجبل: أصله و أسفله. عرضه و مضجعه الذي يسفح أي ينصب فيه الماء.

(3) كدارة الترس خ ل.

التالي ص 646/730 — الأصلية 360 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...