بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 655 من 730

صفحة
[صفحة 369]

ثُمَّ قَالَ رُكَانَةُ عُدْ فَإِنْ أَنْتَ صَرَعْتَنِي فَلَكَ عَشَرَةٌ أُخْرَى تَخْتَارُهَا فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ(ص)الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنَّمَا فَعَلَهُ إِلَهُكَ عُدْ فَإِنْ أَنْتَ صَرَعْتَنِي فَلَكَ عَشَرَةٌ أُخْرَى فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ(ص)الثَّالِثَةَ فَقَالَ رُكَانَةُ خَذَلْتَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى فَدُونَكَ ثَلَاثِينَ شَاةً فَاخْتَرْهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)مَا أُرِيدُ ذَلِكَ وَ لَكِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْإِسْلَامِ يَا رُكَانَةُ وَا نَفْسَ رُكَانَةَ يَصِيرُ إِلَى النَّارِ إِنَّكَ إِنْ تُسْلِمْ تَسْلَمْ فَقَالَ رُكَانَةُ لَا إِلَّا أَنْ تُرِيَنِي آيَةً فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَيْكَ الْآنَ إِنْ دَعَوْتُ رَبِّي فَأَرَيْتُكَ آيَةً لَتُجِيبُنِي إِلَى مَا أَدْعُوكَ قَالَ نَعَمْ وَ قَرُبَتْ مِنْهُ شَجَرَةٌ ثمرة (1) [مُثْمِرَةٌ قَالَ أَقْبِلِي بِإِذْنِ اللَّهِ فَانْشَقَّتْ بِاثْنَيْنِ وَ أَقْبَلَتْ عَلَى نِصْفِهَا بِسَاقِهَا حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْ نَبِيِّ اللَّهِ فَقَالَ رُكَانَةُ أَرَيْتَنِي شَيْئاً عَظِيماً فَمُرْهَا فَلْتَرْجِعْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُ شَهِيدٌ إِنْ أَنَا دَعَوْتُ رَبِّي يَأْمُرُهَا فَرَجَعَتْ لَتُجِيبُنِي إِلَى مَا أَدْعُوكَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهَا فَرَجَعَتْ حَتَّى الْتَأَمَتْ بِشِقِّهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)تُسْلِمُ فَقَالَ رُكَانَةُ أَكْرَهُ أَنْ تَتَحَدَّثَ نِسَاءُ مَدِينَةَ أَنِّي إِنَّمَا أَجَبْتُكَ لِرُعْبٍ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنْكَ وَ لَكِنْ فَاخْتَرْ غَنَمَكَ فَقَالَ(ص)لَيْسَ لِي حَاجَةٌ إِلَى غَنَمِكَ إِذَا أَبَيْتَ أَنْ تُسْلِمَ‏ (2).


بيان: بقره كمنعه شقه و يبقر (3) مشى كالمتكبر وا نفس ركانة وا كلمة نداء للندبة و نفس مضاف إلى ركانة و يمكن أن يقرأ أنفس على صيغة المتكلم على الحذف و الإيصال من قولهم نفس به كفرح أي ضن- يج، الخرائج و الجرائح مُرْسَلًا مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ أَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ‏


التالي ص 655/730 — الأصلية 369 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...