بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 727 من 1323

صفحة
بِعُقُوبَاتٍ تَسْتَأْصِلُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ فَأَمَّا تَكْلِيمُ اللَّهِ لِمُوسَى(ع)فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى الطُّورِ وَ رَسُولُنَا دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ‏


____________






(1) و لما دعا محمّد أبا جهل ليؤدى ثمن بعير الغريب و لم يعطه أتى إليه ثعبان و قال: ان لم تخرج الى محمّد و نقض ما يأمرك لابتلعتك، حتى خرج هائما، و كذلك قد أظهر اللّه ثعبانا على أعداء آل محمّد (صلى الله عليه و آله) حين هموا بقتل واحد منهم (عليهم السلام). خ أقول: المصدر خال عنه.


(2) أي تشقها.


(3) معتادة خ ل.


(4) المصدر خال من قوله: و قد أخرج إلى هنا.


(5) ندى الشي‏ء: ابتل.

التالي ص 727/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...