بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 17 من 428

[صفحة 16]

43- يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَدْنَى النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ فَلَمْ يَجِدْهُمَا حَتَّى مَاتَ فَإِنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي قَمِيصٍ فِي الشَّتْوَةِ.

44- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ كَانَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ عَنَاقٌ فَذَبَحَهَا وَ قَالَ لِأَهْلِهِ اطْبُخُوا بَعْضاً وَ اشْوَوْا بَعْضاً فَلَعَلَّ رَسُولَنَا يُشَرِّفُنَا وَ يَحْضُرُ بَيْتَنَا اللَّيْلَةَ وَ يُفْطِرُ عِنْدَنَا وَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ كَانَ لَهُ ابْنَانِ صَغِيرَانِ وَ كَانَا يَرَيَانِ أَبَاهُمَا يَذْبَحُ الْعَنَاقَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ تَعَالَ حَتَّى أَذْبَحَكَ فَأَخَذَ السِّكِّينَ وَ ذَبَحَهُ فَلَمَّا رَأَتْهُمَا الْوَالِدَةُ صَاحَتْ فَعَدَى الذَّابِحُ فَهَرَبَ فَوَقَعَ مِنَ الْغُرْفَةِ فَمَاتَ فَسَتَرَتْهُمَا وَ طَبَخَتْ وَ هَيَّأَتِ الطَّعَامَ فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ(ص)دَارَ الْأَنْصَارِيِّ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَحْضِرْ وَلَدَيْهِ فَخَرَجَ أَبُوهُمَا يَطْلُبُهُمَا فَقَالَتْ وَالِدَتُهُمَا لَيْسَا حَاضِرَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ أَخْبَرَهُ بِغَيْبَتِهِمَا فَقَالَ لَا بُدَّ مِنْ إِحْضَارِهِمَا فَخَرَجَ إِلَى أُمِّهِمَا فَأَطْلَعَتْهُ عَلَى حَالِهِمَا فَأَخَذَهُمَا إِلَى مَجْلِسِ النَّبِيِّ(ص)فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمَا وَ عَاشَا سِنِينَ.

45- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْوَاقِدِيُ‏ كَتَبَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ عَمْرٍو يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَخَذُوا كِتَابَ النَّبِيِّ(ص)فَغَسَلُوهُ وَ رَقَّعُوا بِهِ أَسْفَلَ دَلْوِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)مَا لَهُمْ أَذْهَبَ اللَّهُ عُقُولَهُمْ فَقَالَ فَهُمْ أَهْلُ رِعْدَةٍ وَ عَجَلَةٍ وَ كَلَامٍ مُخْتَبِطٍ وَ سَفَهٍ وَ خَافَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلَ بَيْنَ الْأَرَاكِ فَنَفَرَتِ‏ (1) الْإِبِلُ فَجَاءَ أَبُو ثَرْوَانَ إِلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ رَجُلٌ أَسْتَأْنِسُ إِلَى إِبِلِكَ قَالَ أَرَاكَ صَاحِبَ قُرَيْشٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ قُمْ وَ اللَّهِ لَا تَصْلُحُ إِبِلٌ أَنْتَ فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَّ أَطِلْ شِقَاهُ وَ بَقَاهُ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِنِّي رَأَيْتُهُ شَيْخاً كَبِيراً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَلَا يَمُوتُ فَكَانَ يَقُولُ لَهُ الْقَوْمُ هَذَا بِدَعْوَةِ النَّبِيِّ(ص)وَ لَمَّا كَلَّمَ النَّبِيُّ(ص)فِي سَبْيِ هَوَازِنَ رَدُّوا عَلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)خَيِّرُوهُمَا أَمَّا أَحَدُهُمَا قَالَ إِنِّي أَتْرُكُهُ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَقَالَ لَا أَتْرُكُهُ فَلَمَّا أَدْبَرَ

____________

(1) فتقرب خ ل.

التالي الأصلية 16داخلي 17/428 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...