(6) تفسير القمّيّ: 539 و 540. أقول: لعل المراد من تبليغه الناس كلهم معنى ورد مثله في حقّ إبراهيم (عليه السلام) أيضا، من انه امر أن ينادى بالحج فصعد ركنا من البيت و نادى: ألا هلم الحجّ فأسمع من في أصلاب الرجال و أرحام النساء، فلبوا: لبيك داعى اللّه، لبيك داعى اللّه و يشبهه أيضا، ما ورد من روايات الذر راجع.