بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 19 من 428

[صفحة 18]

مَا تَصْنَعُ بِهَذَا قَالَ أَبِيعُهُ قَالَ مَا تَصْنَعُ بِثَمَنِهِ قَالَ أَشْتَرِي رُطَباً فَآكُلُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي صَفْقَةِ (1) يَمِينِهِ فَكَانَ يُقَالُ مَا اشْتَرَى شَيْئاً قَطُّ إِلَّا رَبِحَ فِيهِ فَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ فَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَوَادُ وَ كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَدَايَنُونَ‏ (2) بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ عَطَاءُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ.


أَبُو هُرَيْرَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ(ص)بِتُمَيْرَاتٍ فَقُلْتُ ادْعُ لِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِنَّ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ اجْعَلْهُنَّ فِي الْمِزْوَدِ قَالَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْهَا كَذَا وَ كَذَا وَسْقاً (3) وَ قَوْلُهُ(ص)فِي ابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ الْخَبَرَ فَخَرَجَ بَحْراً فِي الْعِلْمِ وَ حِبْراً لِلْأُمَّةِ.


فِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِسَعْدٍ اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي فَيُقَالُ إِنَّهُ تَخَلَّفَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَنِ الْوَقْعَةِ لِفَتْرَةٍ عَرَضَتْ لَهُ فَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ


أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ دِينَهُ‏* * * وَ سَعْدٌ بِبَابِ الْقَادِسِيَّةِ مُعْصَمٌ‏


رَجَعْنَا وَ قَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ* * * وَ نِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أَيِّمٌ‏


فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْداً فَقَالَ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ لِسَانَهُ فَشَهِدَ حَرْباً فَأَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ فَخَرِسَ مِنْ ذَلِكَ لِسَانُهُ وَ رَأَى سَعْدٌ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ رَاكِباً عَلَى بَعِيرٍ يَشْتِمُ عَلِيّاً(ع)فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْخُ وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَأَرِنَا قُدْرَتَكَ فِيهِ فَنَفَرَ بِهِ بَعِيرُهُ فَأَلْقَاهُ فَانْدَقَّتْ رَقَبَتُهُ وَ سَمِعَ النَّبِيُّ(ص)فِي مَسِيرِهِ إِلَى خَيْبَرَ- سَوْقَ‏ (4) عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ بِقَوْلِهِ‏


____________

(1) الصفقة: ضرب اليد على اليد في البيع و ذلك علامة وجوب البيع. أو وضع أحد المتبايعين يده في يد الآخر عند البيع، و قد تطلق الصفقة على عقد البيع.

(2) في المصدر: يقترض.

(3) الوسق بالفتح: ستون صاعا و هو ثلاثمائة و عشرون رطلا عند أهل الحجاز، و أربعمائة و ثمانون رطلا عند أهل العراق.

(4) السوق بالفتح: حث الماشية على السير و المراد هاهنا: الحداء.

التالي الأصلية 18داخلي 19/428 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...