تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 300 / داخلي 301 من 428
»»
[صفحة 300]
برؤيته مثالهم و يشكر الله تعالى على ما منحه من تفضيلهم و إجلالهم و هذا في العقول من الممكن المقدور و يجوز أيضا أن يكون الله تعالى خلق على صورهم ملائكة في سمائه يسبحونه و يقدسونه لتراهم ملائكته الذين قد أعلمهم بأنهم سيكونون في أرضه حججا له على خلقه فيتأكد عندهم منازلهم و تكون رؤيتهم تذكارا لهم بهم و بما سيكون من أمرهم
و قد جاء في الحديث أن رسول الله(ص)رأى في السماء لما عرج به ملكا على صورة أمير المؤمنين.
فيصح على هذا الوجه أن يكون الذين رآهم رسول الله ملائكة على صورة الأئمة(ع)و جميع ذلك داخل في باب التجويز و الإمكان و الحمد لله (2) انتهى كلام الكراجكي (رحمه الله).
____________
(1) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح بايضاح دفائن النواصب.