بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 302 من 428

[صفحة 301]

و لنبين بعض ألفاظ ما أورده من الأخبار و إن كان ما وصل إلينا من النسخة في غاية السقم القردد المكان الغليظ المرتفع ذكره الجوهري و قال الآل الشخص و الآل الذي تراه في أول النهار و آخره كأنه يرفع الشخوص و ليس هو السراب و الآل جمع الآلة و هي خشبات تبنى عليها الخيمة و الآل جمع الآلة بمعنى الحالة.


قال الراجز.


قد أركب الآلة بعد الآله.* * * و أترك العاجز بالجداله.


انتهى.


و في النهاية في حديث قس بن ساعدة قطعت مهمها و آلا فآلا الآل السراب و جوب البلاد قطعها و البيد بالكسر جمع البيداء و هي المفازة و المهمه المفازة البعيدة و غاله ذهب به و أهلكه و الطوى الجوع و الطوي كغني البئر المطوية و السرى السير بالليل و كغني نهر صغير و الصحصح و الصحصاح المكان المستوي و الدهناء بالمد و القصر الفلاة و موضع ببلاد تميم و الإرقال ضرب من العدو و تقول نصصت الرجل إذا استقصيت مسألته عن الشي‏ء حتى تستخرج ما عنده و قوله تتسالى إما من السلو بمعنى كشف الهم أو من السؤال أي يسأل عنها و تقول شمت‏ (1) مخايل الشي‏ء إذا تطلعت نحوها ببصرك منتظرا له و التوكف التوقع و القتاد شجر له شوك و السمر بضم الميم جمع السمرة و هي شجر الطلح و العتاد بالفتح العدة (2) و القدح الضخم و العتود السدرة أو الطلحة و النجاد ككتاب حمائل السيف و ليلة إضحيانة بالكسر مضيئة لا غيم فيها و الأرقعة السماوات و أمرع الوادي أكلأ قوله و السري الألمعة كنى به عن الصادق(ع)لأن جعفرا في اللغة النهر الصغير كالسري و لعل التاء في أكثر المواضع للمبالغة و طريق مهيع كمقعد بين و لعله سقط من النسخ العسكري(ع)(3) أو من الرواة و يقال فعل كذا بعد لأي أي بعد شدة إبطاء و يقال لا غرو أي ليس بعجب و كفكفت الشي‏ء دفعته و صرفته و الأظهر


____________

(1) من شام يشيم.

(2) و كل ما هيئ من سلاح و آلة حرب. و هاهنا لعله بمعنى السدرة او الطلحة.

(3) قد عرفت أن نسخة المصنّف كانت ناقصة، و الا ففى النسخة المطبوعة فهو موجود.

التالي الأصلية 301داخلي 302/428 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...