بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 305 / داخلي 306 من 428

[صفحة 305]

الْمَلَائِكَةُ وَ حَمَلَتْهُ حَتَّى أَوْقَفَتْهُ مَعَ صُورَةِ عَلِيٍّ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَكُلَّمَا هَبَطَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عُلًا (1) وَ صَعِدَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمَنْ فَوْقَهَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ لِزِيَارَةِ صُورَةِ عَلِيٍّ وَ النَّظَرِ إِلَيْهِ وَ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مُشَحَّطاً بِدَمِهِ‏ (2) لَعَنُوا يَزِيدَ وَ ابْنَ زِيَادٍ وَ مَنْ قَاتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ الْأَعْمَشُ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)هَذَا مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ وَ مَخْزُونِهِ لَا تُخْرِجْهُ إِلَّا إِلَى أَهْلِهِ‏ (3).


11- وَ مِنْهُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُهْتَدِي الْعَبَّاسِيِّ عَنْ غَوْثِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ مُسَافِرٍ (4) عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا سَمِعْتُ شَيْئاً قَطُّ هُوَ أَحْلَى مِنْ كَلَامِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ اتَّخَذْتَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمْتَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ رَفَعْتَ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً وَ آتَيْتَ دَاوُدَ زَبُوراً وَ أَعْطَيْتَ سُلَيْمَانَ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَمَا ذَا لِي يَا رَبِّ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ اتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمْتُكَ تَكْلِيماً كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى تَكْلِيماً وَ أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَ لَمْ أُعْطِهِمَا نَبِيّاً قَبْلَكَ وَ أَرْسَلْتُكَ إِلَى أَسْوَدِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَحْمَرِهِمْ وَ إِنْسِهِمْ وَ جِنِّهِمْ وَ لَمْ أُرْسِلْ إِلَى جَمَاعَتِهِمْ نَبِيّاً قَبْلَكَ وَ جَعَلْتُ الْأَرْضَ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ مَسْجِداً (5) وَ طَهُوراً وَ أَطْعَمْتُ أُمَّتَكَ الْفَيْ‏ءَ وَ لَمْ أُحِلَّهُ لِأَحَدٍ قَبْلَهَا وَ نَصَرْتُكَ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنَّ عَدُوَّكَ لَيَرْعَبُ مِنْكَ وَ أَنْزَلْتُ سَيِّدَ الْكُتُبِ كُلِّهَا مُهَيْمِناً عَلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً مُبِيناً وَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ حَتَّى لَا أُذْكَرُ

____________

(1) فكلما هبطت الملائكة من السماوات العليا.

(2) في المصدر: و الى الحسين بن عليّ (عليه السلام) بصورته التي تشحطت بدمائه لعنوا ابن ملجم و يزيد و ابن زياد و من قاتل الحسين بن عليّ (عليه السلام).

(3) المحتضر: 146 و 147. فى النسخ في جميع الموارد المتقدمة و الآتية: المختصر مكان المحتضر و هو وهم من النسّاخ.

(4) في النسخة: عبد اللّه بن صالح، عن فرج بن مسافر. و أمّا المصدر فقد سقط الاسناد عنه.

(5) في نسخة: مساجد.

التالي الأصلية 305داخلي 306/428 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...