«اللّه الواحد الاحد الصمد» فاوحى اللّه إليه: «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» ثم أمسك عنه الوحى فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «كذلك اللّه ربّنا كذلك [اللّه] ربنا» فلما قال ذلك أوحى اللّه إليه: اركع لربك يا محمد، فركع، فأوحى اللّه إليه و هو راكع قل: «سبحان ربى العظيم» ففعل ذلك ثلاثا إه. أقول: بقية الحديث فيها اختلافات يطول ذكرها راجع.
(1) هكذا في المصدر أيضا، و الكافي خال عنه، و سيأتي من المصنّف احتمال في تصحيحه. و يحتمل أن يكون عطفا على قوله: من الغشى، أي استراحة من الغشى، و استراحة من علوما رأيت، أى ممّا دخلني من علو ما رأيت.
(2) زاد في الكافي: ثم سجد سجدة واحدة فلما رفع رأسه تجلت له العظمة فخر ساجدا من تلقاء نفسه، لا لامر امر به فسبح ايضا، ثمّ أوحى اللّه إليه: ارفع رأسك يا محمد، ثبتك ربك، فلما ذهب ليقوم قيل: يا محمّد اجلس، فجلس فأوحى اللّه إليه: يا محمّد إذا ما انعمت عليك فسم باسمى فالهم ان قال.