قال أبو الطيب قال الأصمعي الجهش أن يفزع الإنسان إلى الإنسان قال أبو عبيدة و هو مع فزعه (2) كأنه يريد البكاء و في لغة أخرى أجهشت إجهاشا فأنا مجهش و منه قول لبيد
قامت تشكي إلي النفس مجهشة.* * * و قد حملتك سبعا بعد سبعينا.
فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا.* * * و في الثلاث وفاء للثمانينا. (3)
توضيح قال الجوهري الجهش أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه و قد تهيأ للبكاء يقال جهش إليه يجهش و في الحديث أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول الله و كذلك الإجهاش يقال جهشت نفسي و أجهشت أي نهضت ثم ذكر بيتا من الشعر و قال همعت عينه تهمع همعا و هموعا و همعانا أي دمعت و قال تألق البرق لمع.
(2) أقول: هذا هو الصحيح و أمّا ما في النسختين المطبوعتين: «هيمعة فزعة» فهو تصحيف «هى مع فزعه» كما في المصدر المطبوع و هو أيضا تصحيف «هو مع فزعه» كما عرفت و المعنى:
قال أبو عبيدة: الجهش ان يفزع الإنسان الى الإنسان و هو مع فزعه ذلك على هيئة الباكى كانه يريد البكاء.