تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 1069 من 1326
صفحة
أن يكون النبي(ص)أراد أن يسأل مثل ذلك لو لم يقله موسى(ع)و يجوز أن يكون قوله قوى دواعيه في المراجعة التي كانت أبيحت له و في الناس من استبعد هذا الموضع من حيث يقتضي أن يكون موسى(ع)في تلك الحال حيا كاملا و قد قبض منذ زمان و هذا ليس ببعيد لأن الله تعالى قد خبر أن أنبياءه(ع)و الصالحين من عباده في الجنان يرزقون فما المانع من أن يجمع الله بين نبينا(ص)و بين موسى(ع)(1).