تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 138 من 1326
صفحة
و أكثر المفسرين.
و ثانيها
ن قريشا بعثوا رجلا ليفتك بالنبي(ص)فدخل عليه و في يده سيف مسلول (4) فقال له أرنيه فأعطاه إياه فلما حصل في يده قال ما الذي يمنعني من قتلك قال الله يمنعك فرمى السيف و أسلم و اسم الرجل عمرو بن وهب الجمحي
____________
(1) مجمع البيان 1: 218.
(2) فتك به: بطش به أو قتله على غفلة.
(3) في المصدر: فآذن اللّه به رسوله.
(4) شهر السيف: سله فرفعه.
47
بعثه صفوان بن أمية ليغتاله بعد بدر و كان ذلك سبب إسلام عمرو بن وهب- عن الحسن.
. و ثالثها أن المعني بذلك ما لطف الله للمسلمين من كف أعدائهم عنهم حين هموا باستئصالهم بأشياء شغلهم بها من الأمراض و القحط و موت الأكابر و هلاك المواشي و غير ذلك من الأسباب التي انصرفوا عندها من قتل المؤمنين عن الجبائي.