(1) سيأتي الحديث باسانيده المتكثرة في محله، و الحديث صريح في أن صحابة النبيّ (صلى الله عليه و آله) أحدثوا بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أمورا فيها خلاف ما قال اللّه و رسوله، و لذا استحقوا السحق و الويل.
(2) في المصدر: نباح الكلاب.
(3) لسائل أن يسأل عائشة أم المؤمنين! لما ذا خرجت من بيتك بعد ما سمعت ذلك من الرسول الاكرم (صلى الله عليه و آله)، و بعد ما كنت تقرأ آناء الليل و أطراف النهار: «وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ» الآية؟! و هلا رجعت الى بيتك بعد ما رأيت بعينيك كلاب الحواب و سمعت بأذنيك نباحها و كان بذاكرتك قوله (صلى الله عليه و آله). «ايتكن تنبح عليها كلاب الحوأب» و هل كان يقنعك قول زبير «لعل اللّه أن يصلح بك» بعد قول اللّه و رسوله (صلى الله عليه و آله)؟ و هل كان قوله حجة بعد حجة اللّه و حجة رسوله؟ نعم هذا و اشباهه ممّا وقع بعد النبيّ الاقدس (صلى الله عليه و آله) ممّا جعل الناس حيارى كيف رجعوا بعد نبيهم الهادى (صلى الله عليه و آله) القهقرى و لم يتمسكوا بهداه و انقادوا ميولهم و أهواءهم المردية؟ أعاذنا اللّه من شرور أنفسنا، و سيأتي ان شاء اللّه في محله تفصيل تلك الواقعة و أشباهها.