(1) في المصدر بعد ذلك: فانطلقا إليه و قالا له، فقال: اتركوا لي عقيلا و خذوا من شئتم، فأخذ إه. أقول: فيه اختصار، و تفصيله على ما في المستدرك هكذا: نخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، و تأخذ أنت رجلا فنكفلهما عنه، فقال العباس: نعم، فانطلقا حتّى أتيا أبا طالب فقالا: انا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتّى تنكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب:
إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما، فأخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليا فضمه إليه، و أخذ العباس جعفرا فضمه إليه إه و زاد في آخر الحديث: و أخذ العباس جعفرا و لم يزل جعفر مع العباس حتّى اسلم و استغنى عنه.