بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 236 من 511

صفحة
[صفحة 209]

حَتَّى نُخَفِّفَ عَنْهُ مِنْ عِيَالِهِ‏ (1) وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ عَلِيٌّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى بَعَثَهُ اللَّهُ نَبِيّاً فَاتَّبَعَهُ عَلِيٌّ وَ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ‏ (2).


38- عم، إعلام الورى‏ جَدَّتْ قُرَيْشٌ فِي أَذَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَيْهِ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً فِي الْحِجْرِ فَبَعَثُوا إِلَى سَلَى الشَّاةِ فَأَلْقَوْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَاغْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا عَمِّ كَيْفَ حَسَبِي فِيكُمْ قَالَ وَ مَا ذَاكَ يَا ابْنَ أَخِ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً أَلْقَوْا عَلَيَّ السَّلَى فَقَالَ لِحَمْزَةَ خُذِ السَّيْفَ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ جَالِسَةً فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ أَبُو طَالِبٍ وَ مَعَهُ السَّيْفُ وَ حَمْزَةُ وَ مَعَهُ السَّيْفُ فَقَالَ أَمِرَّ السَّلى عَلَى سِبَالِهِمْ فَمَنْ أَبَى فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَمَا تَحَرَّكَ أَحَدٌ حَتَّى أَمَرَّ السَّلى عَلَى سِبَالِهِمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ هَذَا حَسَبُكَ فِينَا.

وَ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَاجِداً وَ حَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ثَمَّ سَلَى بَعِيرٍ فَقَالُوا مَنْ يَأْخُذُ سَلَى هَذَا الْجَزُورِ أَوِ الْبَعِيرِ فَيُفَرِّقُهُ‏ (3) عَلَى ظَهْرِهِ فَجَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ(ص)وَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ وَ دَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَعَا عَلَيْهِمْ إِلَّا يَوْمَئِذٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ شَكَّ شُعْبَةُ


____________


(1) في المصدر بعد ذلك: فانطلقا إليه و قالا له، فقال: اتركوا لي عقيلا و خذوا من شئتم، فأخذ إه. أقول: فيه اختصار، و تفصيله على ما في المستدرك هكذا: نخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، و تأخذ أنت رجلا فنكفلهما عنه، فقال العباس: نعم، فانطلقا حتّى أتيا أبا طالب فقالا: انا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتّى تنكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب:

إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما، فأخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليا فضمه إليه، و أخذ العباس جعفرا فضمه إليه إه و زاد في آخر الحديث: و أخذ العباس جعفرا و لم يزل جعفر مع العباس حتّى اسلم و استغنى عنه.


(2) إعلام الورى: 25 ط 1 و 49 ط 2.

(3) في المصدر: فيقذفه.

التالي ص 236/511 — الأصلية 209 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...