بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 251 من 614

صفحة
[صفحة 1]
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ‏ على أمر الله و طاعته. (1)


و قال في قوله‏ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا يعني كفار قريش و مترفيهم كأبي جهل و الوليد بن المغيرة و العاص بن وائل و أصحابهم‏ كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني أصحاب النبي(ص)مثل عمار و خباب و بلال و غيرهم‏ يَضْحَكُونَ‏ على وجه السخرية بهم و الاستهزاء في دار الدنيا أو من جدهم في عبادتهم لإنكارهم البعث أو لإيهام العوام أن المسلمين على باطل‏ وَ إِذا مَرُّوا أي المؤمنون‏ بِهِمْ يَتَغامَزُونَ‏ أي يشير بعضهم إلى بعض بالأعين و الحواجب استهزاء بهم و قيل نزلت في علي(ع)و ذلك أنه كان في نفر من المسلمين جاءوا إلى النبي(ص)فسخر منهم المنافقون و ضحكوا و تغامزوا ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه فنزلت الآية قبل أن يصل علي(ع)و أصحابه إلى النبي(ص)قوله‏ فَكِهِينَ‏ أي إذا رجع هؤلاء الكفار إلى أهلهم رجعوا معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم‏ وَ ما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ‏ أي لم يرسل هؤلاء الكفار حافظين على المؤمنين ما هم عليه و ما كلفوا حفظ أعمالهم‏ (2) قوله تعالى‏ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏ قال البيضاوي أي سنقرئك على لسان جبرئيل أو سنجعلك قارئا بإلهام القراءة فلا تنسى أصلا من قوة الحفظ إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‏ نسيانه بأن ينسخ

التالي ص 251/614 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...