بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 292 من 511

صفحة
[صفحة 257]

رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)مِنْ قِبَلِ اللَّهِ إِلَّا بِالتَّوْفِيقِ‏ (1).


شي، تفسير العياشي عن محمد بن هارون عنه(ع)مثله‏ (2) بيان أي وفقه بأن علم‏ (3) علما ضروريا أنه جبرئيل و ليس بشيطان أو قرن الوحي بمعجزات علم بها أنه من قبل الله.


8- يد، التوحيد ج، الإحتجاج‏ فِيمَا أَجَابَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ أَسْئِلَةِ الزِّنْدِيقِ الْمُدَّعِي لِلتَّنَاقُضِ فِي الْقُرْآنِ قَالَ(ع)وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ (4) وَ قَوْلُهُ‏ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً (5) وَ قَوْلُهُ‏ وَ ناداهُما رَبُّهُما (6) وَ قَوْلُهُ‏ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ (7) فَأَمَّا قَوْلُهُ‏ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ‏ مَا يَنْبَغِي‏ (8) لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً وَ لَيْسَ بِكَائِنٍ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ‏ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ كَذَلِكَ‏ (9) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً قَدْ كَانَ الرَّسُولُ يُوحَى إِلَيْهِ مِنْ رُسُلِ السَّمَاءِ فَتُبَلِّغُ رُسُلُ السَّمَاءِ رُسُلَ الْأَرْضِ وَ قَدْ كَانَ الْكَلَامُ بَيْنَ رُسُلِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ بَيْنَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرْسِلَ بِالْكَلَامِ مَعَ رُسُلِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا جَبْرَئِيلُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّ رَبِّي لَا يُرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ أَيْنَ تَأْخُذُ الْوَحْيَ فَقَالَ آخُذُهُ مِنْ إِسْرَافِيلَ فَقَالَ وَ مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُهُ إِسْرَافِيلُ قَالَ يَأْخُذُهُ مِنْ مَلَكٍ فَوْقَهُ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ قَالَ فَمِنْ أَيْنَ يَأْخُذُهُ ذَلِكَ الْمَلَكُ قَالَ يَقْذِفُ فِي قَلْبِهِ قَذْفاً فَهَذَا وَحْيٌ وَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِنَحْوٍ وَاحِدٍ مِنْهُ مَا كَلَّمَ‏

____________


(1) التوحيد: 246 و 247.

(2) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.

(3) أو ألهم إليه ذلك.

(4) الشورى: 51.

(5) النساء: 164.

(6) الأعراف: 22.

(7) البقرة: 35.

(8) في التوحيد: فانه ما ينبغي.

(9) خلا الاحتجاج عن قوله: و قوله: «وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً» إلى قوله كذلك قال اللّه.

التالي ص 292/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...