بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 410 من 614

صفحة
[صفحة 289]

و ذلك أنهم جادلوه حين أسري به فقالوا صف لنا بيت المقدس و أخبرنا عن عيرنا في طريق الشام‏ وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ أي جبرئيل في صورته نازلا (1) من السماء نزلة أخرى و ذلك أنه رآه مرتين في صورته‏ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ أي رآه محمد و هو عند سدرة المنتهى و هي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة انتهى إليها علم كل ملك‏ (2) و قيل هي شجرة طوبى‏ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى‏ قيل يغشاها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجرة


- وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْ أَوْرَاقِهَا مَلَكاً قَائِماً يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى.


التالي ص 410/614 — الأصلية 289 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...