(1) السماء الدنيا هي السماء الأولى، و الظاهر ممّا تقدم أنّه (صلى الله عليه و آله) كان في السماء الثالثة، فكيف عرج من السماء الثالثة إلى السماء الأولى، فالظاهر أنّه وقع تحريف او زيادة من الرواة أو النسّاخ، هذا على نسخة العلل، و أمّا على نسخة الكافي الذي عرفت أنّه خال عن لفظة «الثالثة» فلا يرد اشكال و لا تهافت.
(2) في الكافي: إذا نزلت فأقرأه السلام، قال النبيّ (صلى الله عليه و آله): أ فتعرفونه؟ قالوا:
و كيف لا نعرفه و قد أخذ ميثاقك و ميثاقه منا، و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، و انا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم و ليلة خمسا. يعنون في كل وقت صلاة، و انا لنصلى عليك و عليه.