بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 416 من 614

صفحة
[صفحة 293]

وَ قَالَ(ص)لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَ أَجْلَسَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ وَ نَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَانْفَلَقَتْ نِصْفَيْنِ وَ خَرَجَتْ مِنْهَا حَوْرَاءُ فَقَامَتْ بَيْنَ يَدَيَّ وَ قَالَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكِ السَّلَامُ مَنْ أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي الْجَبَّارُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ أَعْلَايَ مِنَ الْكَافُورِ وَ وَسَطِي مِنَ الْعَنْبَرِ وَ أَسْفَلِي مِنَ الْمِسْكِ عُجِنْتُ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ قَالَ لِي رَبِّي‏ (1) كُونِي فَكُنْتُ وَ هَذَا وَ مِثْلُهُ دَلِيلٌ عَلَى خَلْقِ الْجَنَّةِ وَ كَذَا الْكَلَامُ فِي النَّارِ (2).


: أقول ذكر علي بن إبراهيم مثله في مفتتح تفسيره عند تنويع آيات القرآن‏ (3).


3- وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ كَنْزِ الْفَوَائِدِ، تَأْلِيفِ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ أَبِي الْفَتْحِ الْكَرَاجُكِيِّ (رحمه الله) عِنْدَ ذِكْرِ الْمُعَمَّرِينَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لَاحِقِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّرْقِيِّ بْنِ الْقُطَامِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ وَهْلَةَ الْمُرِّيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْجَارُودُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيُّ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ وَ كَانَ قَارِئاً لِلْكُتُبِ عَالِماً بِتَأْوِيلِهَا عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ وَ سَالِفِ الْعَصْرِ بَصِيراً بِالْفَلْسَفَةِ وَ الطِّبِّ ذَا رَأْيٍ أَصِيلٍ وَ وَجْهٍ جَمِيلٍ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فِي أَيَّامِ إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص‏

____________


(1) في تفسير القمّيّ زيادة هى: فكنت لاخيك عليّ بن أبي طالب. قال: و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فغضبت من ذلك عائشة فقالت يا رسول اللّه إنك تكثر تقبيل فاطمة! فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا عائشة انه لما اسرى بى الى السماء دخلت الجنة فأدنانى جبرئيل (عليه السلام) من شجرة طوبى، و ناولنى من ثمارها فاكلته، فلما، هبطت الى الأرض فجعل اللّه ذلك الماء في ظهرى فواقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها الا وجدت رائحة شجرة طوبى منها، و مثل ذلك كثير ممّا هو ردّ على من أنكر المعراج و خلق الجنة و النار.

(2) المحكم و المتشابه: 105- 110.

(3) تفسير القمّيّ: 19 و 20، و فيه اختلافات ذكرت بعضها.

التالي ص 416/614 — الأصلية 293 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...