تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 538 من 1326
صفحة
بعثني الله رسولا إلى الناس فقال يا ابن أخ إن قومك قد أتوني يسألوني أن أسألك أن تكف عنهم فقال يا عم لا أستطيع أن أخالف أمر ربي فكف عنه أبو طالب ثم اجتمعوا إلى أبي طالب فقالوا أنت سيد من ساداتنا فادفع إلينا محمدا لنقتله و تملك علينا فقال أبو طالب قصيدته الطويلة يقول فيها.
و لما رأيت القوم لا ود بينهم. (3)* * * و قد قطعوا كل العرى و الوسائل.
كذبتم و بيت الله يبزى محمد.* * * و لما نطاعن دونه و نناضل.
و نسلمه (4) حتى نصرع حوله.* * * و نذهل عن أبنائنا و الحلائل.