(1) قد عرفت سابقا أن الإماميّة قائلون بان النبيّ (صلى الله عليه و آله) قد عرج في حال اليقظة بجسمه و روحه من مكّة الى بيت المقدس، و منه إلى السماوات؛ خلافا لمن ينكر المعراج رأسا أو يقول بانه في النوم، أو يقول بروحانيته، أو بانه من مكّة الى بيت المقدس فقط، و الاخبار المتواترة التي تقدمت و تأتي أيضا موافقة لذلك، فعليه فما ترى من مصنف المناقب و هم ظاهر، و لعله ممن اختصر كتاب المناقب لا من ابن شهرآشوب، فالصحيح عد الإماميّة من الطائفة الرابعة و هم قائلون بان معراجه (صلى الله عليه و آله) كان من مكّة إلى بيت المقدس، و منه إلى الملاء الأعلى بجسمه و روحه في حال اليقظة.
(2) القصص: 46.
(3) الأنعام: 75. أقول: لم يكن ذلك من إبراهيم (عليه السلام) في السماء الدنيا، بل أراه اللّه ملكوت السماوات و هو في الأرض.