بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 59 من 511

صفحة
بَصَرِهِ فَعَمِيَ وَ مَاتَ وَ مَرَّ بِهِ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَأَشَارَ جَبْرَئِيلُ إِلَى بَطْنِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَسْتَسْقِي حَتَّى انْشَقَّ بَطْنُهُ وَ مَرَّ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَأَشَارَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رِجْلِهِ فَدَخَلَ عُودٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ‏ (5) وَ خَرَجَتْ مِنْ ظَاهِرِهِ وَ مَاتَ وَ مَرَّ ابْنُ الطَّلَاطِلَةِ فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلَ فَأَشَارَ إِلَى‏ (6) وَجْهِهِ فَخَرَجَ إِلَى جِبَالِ تِهَامَةَ فَأَصَابَتْهُ السَّمَائِمُ ثُمَّ اسْتَسْقَى حَتَّى انْشَقَّ بَطْنُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ إِنَّا


____________


(1) الوكاء: رباط القربة و نحوها.

(2) في نسخة من المصدر: مضيقة.

(3) في المصدر المطبوع: ديانى، و لعله الصحيح، و في نسخة مخطوطة. رياتى (رثاثى خ ل) و الظاهر أن فيهما تصحيفا. قوله: سقيف بالسين، هكذا في نسخة المصنّف و سائر النسخ المطبوعة و المخطوطة، و في المصدر المطبوع و نسختين مخطوطتين و البرهان: ثقيف بالثاء المثلثة.

(4) هكذا في نسخة المصنّف و سائر النسخ، و أبو زمعة هو الأسود بن المطلب، و قد تقدم ذكره، ففيه تكرار، و في نسخ المصدر جميعها: ربيعة بن الأسود، و الظاهر أن كليهما مصحفان، و لعلّ الصحيح: زمعة بن الأسود، و هو: ابن الأسود بن المطلب، و تقدم في صدر الحديث أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دعا عليه و على أبيه في قوله. «اللّهمّ أعم بصره، و أثكله بولده» و لكن هذا ينافى ما يأتي بعد ذلك من قتله ببدر فتامل.

(5) في المصدر: فأشار جبرئيل إلى رجليه فدخل عود في أخمص قدميه.

(6) فأشار جبرئيل الى وجهه خ ل.

التالي ص 59/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...