بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 747 من 1326

صفحة
الأحايين لا ننقل من مكان إلى مكان و لا ننزل في زمان دون زمان إلا بأمره و مشيته‏ وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا تاركا لك أي ما كان عدم النزول إلا لعدم الأمر به و لم يكن ذلك عن ترك الله لك و توديعه‏ (1) إياك كما زعمت الكفرة و إنما كان لحكمة رآها فيه. (2)


قوله تعالى‏ وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ‏ قال الطبرسي فيه وجوه.


أحدها أن معناه لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ جبرئيل من إبلاغه فإنه(ص)كان يقرأ معه و يعجل بتلاوته مخافة نسيانه أي تفهم ما يوحى إليك إلى أن يفرغ الملك من تلاوته و لا تقرأ معه ثم اقرأ بعد فراغه منه.


و ثانيها أن معناه لا تقرئ به أصحابك و لا تمله‏ (3) حتى يتبين لك معانيه.

التالي ص 747/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...