تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 75 من 652
صفحة
(2) مجمع البيان 6: 344 و 345. أقول: أضاف الشريف الرضى (قدّس الله روحه) في كتاب مجازات القرآن: 104 وجها آخر و هو أن يكون معنى عضين معنى الكذب، قال: و أما التأويل الآخر هو أن يكون معناها على ما قال بعض المفسرين معنى الكذب، قال: و هو جمع عضة: و معناها الكذب و الزور، و قد ذكر ثقاة أهل اللغة في العضة وجوها، فقالوا: العضة:
النميمة و العضة: الكذب، و جمعه عضون، مثل عزة و عزين، و العضة: السحر، و العاضة: الساحر، و قد يجوز أن يكون جعلوا القرآن عضين، جمع عضة من السحر، أي جعلوه سحرا و كهانة، كما قال سبحانه حاكيا عنهم: «إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ* إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ»*
(3) في المصدر: عيطلة بالعين المهملة.
(4) في المصدر: فمر على قين. و القين: العبد. و في مفاتيح الغيب: فمر بنبال فتعلق بثوبه سهم فلم ينعطف تعظما لاخذه فأصاب عرقا في عقبه فقطعه فمات.
(5) شبرقة: شجر منبته نجد و تهامة، و ثمرته شاكة صغيرة الحجم حمراء مثل الدم، منبتها القيعان و السباخ. و في المصدر: فوطئ العاص على شوكة.
[صفحة 49]
و قيل أصابه السموم فصار أسود فأتى أهله فلم يعرفوه فمات و هو يقول قتلني رب محمد و مر به الحارث بن الطلاطلة فأومأ إلى رأسه فامتخط قيحا فمات و قيل إن الحارث بن قيس أخذ (1) حوتا مالحا فأصابه العطش فما زال يشرب حتى انقد (2) بطنه فمات. (3).