تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 755 من 1326
صفحة
1- عد، العقائد الاعتقاد في نزول الوحي من عند الله عز و جل بالأمر و النهي اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحا فإذا أراد الله عز و جل أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فينظر فيه فيقرأ ما فيه فيلقيه إلى ميكائيل و يلقيه ميكائيل إلى جبرئيل(ع)و يلقيه جبرئيل إلى الأنبياء(ع)و أما الغشية التي كانت تأخذ النبي(ص)حتى يثقل و يعرق فإن ذلك كان يكون (3) منه عند مخاطبة الله عز و جل إياه فأما جبرئيل فإنه كان لا يدخل على النبي(ص)حتى يستأذنه إكراما له و كان يقعد بين يديه قعدة العبد (4).
بيان: قال الشيخ المفيد (قدّس الله روحه) في شرح هذا الكلام هذا أخذه أبو جعفر من شواذ الحديث و فيه خلاف لما قدمه من أن اللوح ملك من ملائكة الله تعالى و أصل الوحي هو الكلام الخفي ثم قد يطلق على كل شيء قصد به إلى إفهام (5) المخاطب