(1) في تفسير القمّيّ زيادة هى: فكنت لاخيك عليّ بن أبي طالب. قال: و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فغضبت من ذلك عائشة فقالت يا رسول اللّه إنك تكثر تقبيل فاطمة! فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا عائشة انه لما اسرى بى الى السماء دخلت الجنة فأدنانى جبرئيل (عليه السلام) من شجرة طوبى، و ناولنى من ثمارها فاكلته، فلما، هبطت الى الأرض فجعل اللّه ذلك الماء في ظهرى فواقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها الا وجدت رائحة شجرة طوبى منها، و مثل ذلك كثير ممّا هو ردّ على من أنكر المعراج و خلق الجنة و النار.