بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 101 من 371

[صفحة 101]

و الفتح جانب البيت.


وذفان مخرجه أي حدثان خروجه و هو من توذف إذا مر مرا سريعا البصرة أثر من اللبن يبصر في الضرع التفاج تفاعل من الفجج و هو أشد من الفحج و منه قوس فجاء. (1)


و عن ابنة الخس في وصف ناقة ضبعة عينها هاج و صلاها راج‏ (2) و تمشي و تفاج.


القرو إناء صغير يردد في الحوائج من قروت الأرض إذا جلت فيها و ترددت الإرباض الإرواء إلى أن يثقل الشارب فيربض.


انتصاب ثجا بفعل مضمر أي يثج ثجا أو يحلب لأن فيه معنى ثج و يحتمل أن يكون بمعنى قولك ثاجا نصبا على الحال المراد بالبهاء و بيض الرغوة و الثمال جمع ثمالة و هي الرغوة أراضوا من أراض الحوض إذا استنقع فيه الماء أي نقعوا بالري مرة بعد أخرى تشاركن هزلا أي عمهن الهزال فكأنهن قد اشتركن فيه و التساوك التمايل من الضعف تساوق الغنم تتابعها في المسير كأن بعضها يسوق بعضا و المعنى أنها لضعفها و فرط هزالها تتخاذل و يتخلف بعضها عن بعض و الحلوب التي تحلب و هذا مما يستغربه أهل اللغة زاعمين أنه فعول بمعنى مفعولة نظرا إلى الظاهر و الحقيقة أنه بمعنى فاعلة و الأصل فيه أن الفعل كما يسند إلى مباشرة يسند إلى الحامل عليه و المطرق إلى إحداثه و منه قوله إذا رد عافي‏ (3) القدر من يستعيرها و قولهم هزم الأمير العدو و


____________

(1) قوس فجاء: إذا بان وترها عن كبدها.

(2) في القاموس: الخس. بالضم: ابن حابس، رجل من أياد، و هو أبو هند بنت الخس.

و في الصحاح: هججت عينه: غارت، و عين هاجة: غائرة. و في القاموس: الصلا: وسط الظهر منا و من كل ذى أربع. و ما انحدر من الوركين. أو الفرجة بين الخاصرة و الذنب.


أو ما عن يمين الذنب و شماله. و ارجت الفرس: أقربت و ارتج صلاها.


(3) العافى: ما يرد في القدر من مرقته إذا استعيرت. و الشعر لكميت، تمامه:

فلا تسألينى و اسألي ما خليقتى‏* * * إذا ردّ عافى القدر من يستعيرها


التالي الأصلية 101داخلي 101/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...