(2) قال الطريحى في مجمع البحرين: المشربة بفتح الميم، و فتح الراء و ضمها: الغرفة و منه مشربة أم إبراهيم، و إنّما سميت بذلك لان إبراهيم ابن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ولدته أمه فيها، و تعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشبة تلك المشربة و قد ذرعت من القبلة إلى الشمال أحد عشر ذرعا.
(3) هكذا في النسخ، و الصحيح كما في المصدر: الفضيخ بالخاء المعجمة، و هو مسجد من مساجد المدينة، روى الكليني بإسناده عن عمّار بن موسى أن فيه ردت الشمس لامير المؤمنين على (عليه السلام)، و روى بإسناده عن ليث المرادى انه سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مسجد الفضيخ لم سمى مسجد الفضيخ فقال: لنخل يسمى الفضيخ، فلذلك سمى مسجد الفضيخ راجع فروع الكافي 1: 319.