تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 163 من 371
»»
[صفحة 163]
وَ أُخْرى تُحِبُّونَها أي و تجارة أخرى أو خصلة أخرى تحبونها عاجلا مع ثواب الآجل نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ أي على قريش وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ أي فتح مكة و قيل فتح فارس و الروم و سائر فتوح الإسلام على العموم. (1)
و قال في قوله تعالى جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ
بيان: الشعار ككتاب العلامة في الحرب و قال الجزري في حديث الجهاد إذا ثبتم (6) فقولوا حم لا ينصرون قيل معناه اللهم لا ينصرون و يريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال و الله