تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 170 من 371
»»
[صفحة 170]
غزاة بني النضير ثم غزاة ذات الرقاع ثم غزاة بدر الأخيرة ثم غزاة دومة الجندل ثم غزاة الخندق ثم غزاة بني قريظة ثم غزاة بني لحيان ثم غزاة بني قرد ثم غزاة بني المصطلق ثم غزاة الحديبية ثم غزاة خيبر ثم غزاة الفتح فتح مكة ثم غزاة حنين ثم غزاة الطائف ثم غزاة تبوك قاتل(ص)منها في تسع غزوات غزاة بدر الكبرى و هو الجمعة السابع عشر من شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة و أحد و هو في شوال سنة ثلاث و الخندق و بني قريظة في شوال سنة أربع و بني المصطلق و بني لحيان في شعبان سنة خمس و خيبر سنة ست و الفتح في رمضان سنة ثمان و حنين و الطائف في شوال سنة ثمان فأول غزاة غزاها بنفسه و قاتل فيها بدر و آخرها تبوك و أما عدد سراياه فست و ثلاثون سرية على ما عد في مواضعه (1).
على مؤمن، و انه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فانه قود به الا ان يرضى ولى المقتول، و ان المؤمنين عليه كافة. و لا يحل لهم الاقيام عليه، و انه لا يحل لمؤمن اقربما فى هذه الصحيفة و آمن باللّه و اليوم الاخر ان ينصر محدثا و لا يؤويه، و انه من نصره او آواه فان عليه لعنة اللّه و غضبه يوم القيامة، و لا يؤخذ منه صرف و لا عدل و انكم مهما اختلفتم فيه من شىء فان مرده الى اللّه عز و جل و الى محمد صلى اللّه عليه و سلم، و ان اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين، و ان يهود بنى عوف امة مع المؤمنين، لليهود دينهم، و للمسلمين دينهم، مواليهم و انفسهم، الا من ظلم و اثم فانه لا يوتغ الا نفسه و اهل بيته، و ان ليهود بنى النجار مثل ما ليهود بنى عوف، و ان ليهود بنى الحرث مثل ما ليهود بنى عوف، و ان ليهود بنى ساعدة مثل ما ليهود بنى عوف، و ان ليهود بنى جشم مثل ما ليهود بنى عوف، و ان ليهود بنى الاوس مثل ما ليهود بنى عوف، و ان ليهود بنى ثعلبة مثل ما ليهود بنى عوف، الا من ظلم و اثم فانه لا يوتغ الا نفسه و اهل بيته، و ان جفنة بطن من ثعلبة كانفسهم، و ان لبنى الشطيبة مثل ما