بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 173 / داخلي 173 من 371

[صفحة 173]

عَلَى هَذَا النَّسَقِ الْأَبْوَاءُ بُوَاطُ (1) الْعُشَيْرَةُ بَدْرٌ الْأُولَى‏ (2) بَدْرٌ الْكُبْرَى السَّوِيقُ‏ (3) ذي [ذُو أَمْرٍ- (4) أُحُدٌ نَجْرَانُ بَنُو سُلَيْمٍ الْأَسَدُ بَنُو النَّضِيرِ ذَاتُ الرِّقَاعِ بَدْرٌ الْآخِرَةُ دُومَةُ الْجَنْدَلِ الْخَنْدَقُ بَنُو قُرَيْظَةَ بَنُو لِحْيَانَ بَنُو قَرَدٍ بَنُو الْمُصْطَلِقِ الْحُدَيْبِيَةُ خَيْبَرُ الْفَتْحُ حُنَيْنٌ الطَّائِفُ تَبُوكُ وَ يُلْحَقُ بِهَا بَنُو قَيْنُقَاعَ قَاتَلَ فِي تِسْعٍ وَ هِيَ بَدْرٌ الْكُبْرَى وَ أُحُدٌ وَ الْخَنْدَقُ وَ بني [بَنُو قُرَيْظَةَ وَ بني [بَنُو الْمُصْطَلِقِ وَ بني [بَنُو لِحْيَانَ وَ خَيْبَرُ وَ الْفَتْحُ وَ حُنَيْنٌ وَ الطَّائِفُ‏


____________

(1) لم يذكر الابواء في المصدر، و لعله سقط عن المطبوع، و غزوة الابواء اول غزوة وقعت في الإسلام، و يقال لها غزوة و دان أيضا، قال المقريزى في امتاع الاسماع: 53: غزا رسول اللّه و دان و هو جبل بين مكّة و المدينة، و بينه و بين الابواء ستة أميال فخرج في صفر على رأس أحد عشر شهرا يعترض عيرا لقريش و استخلف على المدينة سعد بن عبادة رضي اللّه عنه فبلغ الابواء فلم يلق كيدا، فوادع بنى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة مع سيدهم مخشى بن عمرو على ان لا يكثروا عليه و لا يعينوا عليه احدا، و كتب بينه و بينهم كتابا و رجع، فكانت غيبته خمس عشر ليلة، و يقال لهذه أيضا: غزاة الابواء، و هي اول غزاة غزاها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بنفسه و كان لواء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في هذه الغزاة ابيض يحمله حمزة رضى اللّه عنه انتهى.

أقول: و ذكر ابن هشام في السيرة 2: 224 انه (صلى الله عليه و آله و سلم) اقام بها بقية صفر و صدرا من شهر ربيع الأوّل، و سيأتي مثل ذلك عن الطبرسيّ قريبا.


(2) ذكرها المقريزى في الامتاع: 54 بعد غزوة بواط و يقال لها: غزوة سفوان أيضا، قال: خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ربيع الأوّل على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره في طلب كرز بن جابر الفهدى و قد أغار على سرح المدينة، حتى بلغ واديا يقال له:

سفوان من ناحية بدر و لم يدركه و هي بدر الأولى، و كان يحمل اللواء عليّ (عليه السلام). و اما ابن هشام ذكرها بعد غزوة العشيرة و قال: لم يقم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمدينة حين قدم من غزوة العشيرة الا ليالى قلائل لا تبلغ العشر حتّى اغار كرز بن جابر على سرح المدينة فخرج (صلى الله عليه و آله و سلم) في طلبه.


(3) قال ابن هشام: سميت غزوة السويق فيما حدّثني أبو عبيدة ان أكثر ما طرح القوم من ازوادهم السويق، فهجم المسلمون على سويق كثير فسميت غزوة السويق أقول: ذكر ابن هشام بعد غزوة بدر الكبرى غزوة بنى سليم و بعدها غزوة السويق، و المقريزى ذكر بعد بدر الكبرى غزوة بنى قينقاع ثمّ غزوة السويق.

(4) قال ياقوت في معجم البلدان 1: 252: أمر بلفظ الفعل من أمر يأمر: موضع غزاة.

التالي الأصلية 173داخلي 173/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...