43- عم، إعلام الورى قال أهل السير و المفسرون إن جميع ما غزا رسول الله(ص)بنفسه ست و عشرون غزوة و إن جميع سراياه التي بعثها و لم يخرج معها ست و ثلاثون سرية و قاتل(ص)من غزواته في تسع غزوات و هي بدر و أحد و الخندق و بنو قريظة و المصطلق و خيبر و الفتح و حنين و الطائف فأول سرية بعثها أنه بعث حمزة بن عبد المطلب (6) في ثلاثين راكبا فساروا حتى بلغوا سِيفَ البحر من أرض جهينة (7) فلقوا أبا جهل بن هشام في ثلاثين و مائة راكب من المشركين (8) فحجز بينهم مجدي (9) بن عمرو الجهني فرجع الفريقان و لم يكن بينهما قتال.
____________
(1) في الجعفريات: 87: ان رجلا من خرش كان مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و مع الخرشى فرس.
(2) هكذا في النسخ، و في المصدر: شغبه، و الشغب: تحريك الشر، و لعله كناية عن شدة الشهوة، و في الجعفريات: شغنه و هو مصحف، و الظاهر ان الكل مصحف و الصحيح (شبقه).
(3) في المصدر: مثلت به مثلت به. و في الجعفريات: مه مه مثلت به.
(4) في المصدر و الجعفريات: إلى يوم القيامة.
(5) نوادر الراونديّ: 34، الجعفريات: 86 و 87.
(6) في الامتاع: و كان ذلك على رأس سبعة أشهر من مقدمه المدينة. و في سيرة ابن هشام ان راية عبيدة بن الحارث كان اول راية عقدها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الإسلام ثمّ قال: بعض الناس يقول: كانت راية حمزة اول راية عقدها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لاحد من المسلمين و ذلك أن بعثه و بعث عبيدة كانا معا، فشبه ذلك على الناس.
(7) في سيرة ابن هشام و الامتاع: الى سيف البحر من ناحية العيص، و العيص: من ناحية ذى المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها الى الشام. قاله ياقوت.
(8) في السيرة و الامتاع: فى ثلاثمائة راكب من أهل مكّة.
(9) في نسخة: عدى بن عمرو. و هو مصحف راجع السيرة 2: 230 و الامتاع: 51.