بيان: السيف بالكسر ساحل البحر و الأبواء بفتح الهمزة و سكون الباء و المد جبل بين مكة و المدينة و عنده بلد ينسب إليه و قال الفيروزآبادي بواط كغراب جبال جهينة على أبراد من المدينة منه غزوة بواط اعترض فيها(ص)لعير قريش و قال ذو العشيرة (5) موضع بناحية ينبع غزوتها مشهورة و الصور بالفتح الجماعة من النخل و لا واحد له من لفظه و الدقعاء التراب و الأرض لا نبات بها و يقال هب من نومه يهب أي استيقظ و أهببته أنا و يقال سقط في يديه على بناء المجهول أي ندم نطمع لنا أن يكون غزاة قالوا ذلك على سبيل اليأس (6) أي لا نطمع ثواب الغزوة فيما فعلنا بل نرضى أن لا يكون
____________
(1) تقدم ذكر موضع الآية في صدر الباب.
(2) في المصدر: المال.
(3) البقرة: 218.
(4) إعلام الورى: 47 و 48 ط 1 و 83 و 84 ط 2.
(5) ذكر قبلا انه بالتصغير.
(6) أو على سبيل الرجاء، قال ابن هشام: فلما تجلى عن عبد اللّه بن جحش و أصحابه ما كانوا فيه- حين نزل القرآن- طمعوا في الاجر، فقالوا يا رسول اللّه أ نطمع أن تكون لنا غزوة نعطى فيها أجر المجاهدين؟ فأنزل اللّه عزّ و جلّ فيهم الآية، فوضعهم اللّه عزّ و جلّ من ذلك على أعظم الرجاء انتهى قال ابن هشام: قال ابن إسحاق: و قد ذكر بعض آل عبد اللّه بن جحش ان اللّه عزّ و جلّ قسم الفيء حين احله فجعل أربعة اخماسه لمن افاءه: و خمسه إلى اللّه و رسوله فوقع على ما كان.