قوله ذاتِ الشَّوْكَةِ قال ذات الشوكة الحرب قال تودون العير لا الحرب وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ قال الكلمات الأئمة قوله شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أي عادوا الله و رسوله قوله زَحْفاً أي يدنو بعضكم من بعض إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ يعني يرجع (3) أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ يعني يرجع إلى صاحبه و هو الرسول و الإمام فَقَدْ كفر و باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ثم قال فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ أي أنزل الملائكة حتى قتلوهم ثم قال وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى يعني الحصا الذي حمله رسول الله(ص)و رمى به في وجوه قريش و قال شاهت الوجوه ثم قال ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم (4) قوله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ الآية قال نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم و أخبرهم بخروج رسول الله(ص)في طلب العير فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا و خرجوا إلى محاربة رسول الله(ص)ببدر فقتلوا و صاروا إلى النار و كان ما أنفقوا حسرة عليهم قوله إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى يعني قريشا حين نزلوا (5) بالعدوة اليمانية و رسول الله(ص)حيث نزل بالعدوة الشامية وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت ثم قال وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ للحرب لما وفيتم وَ لكِنْ الله جمعكم من غير