بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 243 من 371

[صفحة 243]

1- فس، تفسير القمي‏ وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا كَانُوا أَذِلَّةً وَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ إِنَّمَا نَزَلَ وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ ضُعَفَاءُ (1).

2- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ‏ قَالَ الْعِيرُ أَوْ قُرَيْشٌ‏ (2).

قوله‏ ذاتِ الشَّوْكَةِ قال ذات الشوكة الحرب قال تودون العير لا الحرب‏ وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏ قال الكلمات الأئمة قوله‏ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ أي عادوا الله و رسوله قوله‏ زَحْفاً أي يدنو بعضكم من بعض‏ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ‏ يعني يرجع‏ (3) أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى‏ فِئَةٍ يعني يرجع إلى صاحبه و هو الرسول و الإمام‏ فَقَدْ كفر و باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ‏ ثم قال‏ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ‏ أي أنزل الملائكة حتى قتلوهم ثم قال‏ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏ يعني الحصا الذي حمله رسول الله(ص)و رمى به في وجوه قريش و قال شاهت الوجوه ثم قال‏ ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ‏ أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم‏ (4) قوله‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ‏ الآية قال نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم و أخبرهم بخروج رسول الله(ص)في طلب العير فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا و خرجوا إلى محاربة رسول الله(ص)ببدر فقتلوا و صاروا إلى النار و كان ما أنفقوا حسرة عليهم قوله‏ إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى‏ يعني قريشا حين نزلوا (5) بالعدوة اليمانية و رسول الله(ص)حيث نزل بالعدوة الشامية وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ‏ و هي العير التي أفلتت ثم قال‏ وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ‏ للحرب لما وفيتم‏ وَ لكِنْ‏ الله جمعكم من غير


____________

(1) تفسير القمّيّ: 111.

(2) تفسير القمّيّ: 236.

(3) في المصدر: يعنى راجع.

(4) تفسير القمّيّ: 248.

(5) في نسخة: حيث نزلوا.

التالي الأصلية 243داخلي 243/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...