(1) جمح بضم الجيم و فتح الميم، بنو جمح: بطن من قريش و هو جمح بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. و عبد الدار: بطن من قصى بن كلاب من العدنانية و مخزوم: بطن من لوى بن غالب بن قريش. و عدى: بطن من لؤى بن غالب و هو عدى بن كعب بن لؤى، و بنو سهم بطن من هصص و هم بنو عمرو بن هصص بن كعب بن لؤى، و لم يذكر ابن هشام و البغداديّ كعب، بل قالا: عدى بن كعب. فعندهما الاحلاف خمس.
(2) حجابة الكعبة هي سدانتها و تولى حفظها، و كان في أيدي الحجبة مفتاحها، و الرفادة هو شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية، أي تتعاون فيخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما فيشترون به الطعام و الزبيب للنبيذ و يطعمون الناس و يسقونهم أيّام موسم الحجّ حتّى ينقضى.
(3) بنو اسد هم بنو اسد بن عبد العزى بن قصى. و بنو زهرة: بطن من بنى مرة بن كلاب من قريش من العدنانية، و هم بنو زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب. و بنو تيم بطن من قريش من بنى مرة بن كعب، و هم بنو تيم بن مرة بن كعب، و زاد ابن هشام في السيرة 1: 143 و البغداديّ في المحبر: 166، بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة فيمن حلف مع بنى عبد مناف، و يقال لهؤلاء: المطيبون، و لا حلاف عبد الدار الاحلاف، قال البغداديّ: و انما سموا مطيبين و احلافا لان بنى قصى لما تناسلوا أرادوا اخذ ما في أيدي بنى عبد الدار و كان قصى قد جعل لعبد الدار الحجابة و الندوة و السقاية و الرفادة و اللواء، فابى بنو عبد الدار ان يتجافوا عن هذه الأشياء لهم فتحازبت قريش فأخرجت عاتكة بنت عبد المطلب مركنا فيه طيب فغمست القبائل التي في حزب بنى عبد مناف ايديها في الطيب و احتلفوا فسموا المطيبين، و نحر الآخرون جزورا و غمسوا أيديهم في دمه، و لعق رجل من بنى عدى من ذلك الدم لعقة، فلعقوا و احتلفوا فسموا الاحلاف.
(4) قال ابن هشام في السيرة: و خرجت عامر بن لؤى و محارب بن فهر فلم يكونوا مع واحد من الفريقين.